اللبنانية "ليال خوري تشعل التريند بـ'عايز تغريني'.. جرأة لا حدود لها تثير الجدل!" جريدة الراصد 24 -->
جريدة الراصد24 جريدة الراصد24

داخل المقال

جاري التحميل ...

اللبنانية "ليال خوري تشعل التريند بـ'عايز تغريني'.. جرأة لا حدود لها تثير الجدل!" جريدة الراصد 24




القاهرة :  الكاتب الصحفي والناقد الفني عمر ماهر 


ليال خوري، ملكة الإثارة والغناء، تشعل مواقع التواصل الاجتماعي من جديد بأغنيتها الجريئة والمثيرة للجدل "عايز تغريني"، والتي أصبحت حديث السوشيال ميديا فور إطلاقها. بأسلوبها الفريد وجاذبيتها الطاغية، استطاعت النجمة اللبنانية أن تسرق الأضواء وتتصدر التريند في العديد من الدول العربية، حيث اجتمع الجمهور بين مؤيد ومعارض لكلمات الأغنية وإيقاعها الحماسي.


تفاصيل الأغنية وكواليس إنتاجها


أغنية "عايز تغريني" تأتي بتوقيع ليال خوري في الكلمات، أما الألحان فهي مستوحاة من الطابع الشعبي المصري، فيما تكفّل تراث نمير بعملية التوزيع والميكس والماسترينغ، ليمنح الأغنية طابعًا عصريًا يناسب الذوق العام. تم تسجيل الأغنية في ستوديو ألحان برودكشن، بينما أشرف أمير الحيالي على عملية المونتاج للفيديو، الذي جاء مليئًا بالعناصر البصرية الملفتة والجريئة. وقد تم إنتاج الأغنية تحت إشراف LK PRODUCTION، مما يعكس الاحترافية الكبيرة التي تميز هذا العمل.


كلمات جريئة ورسائل مباشرة


تحمل "عايز تغريني" كلمات جريئة وصريحة تعكس توجه الأغنية نحو الطابع الاستعراضي، حيث تطرح مفهومًا مثيرًا حول العلاقات العاطفية والمادية بأسلوب مرح ومباشر. تعتمد ليال في كلماتها على السخرية والتلميحات الواضحة حول أهمية المال في العلاقات العاطفية، وتقول في إحدى المقاطع:


"لو معك فلوس حتحضن وتبوس، لو ما معكش فلوس، حتقعد على على على على…"


كما تواصل في مقاطع أخرى التعبير عن رغباتها بشكل واضح، حيث تطالب بالرفاهية والحياة الفاخرة:


"ما بلاش حب وإخلاص، أنا عاوزة الـ G كلاس!"


وهذا الأسلوب الصريح أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير، فبينما رأى البعض أن الأغنية تحاكي الواقع بأسلوب ساخر وممتع، اعتبرها آخرون تجاوزًا للحدود الفنية والأخلاقية.


ردود الفعل وتفاعل الجمهور


بمجرد إصدار الأغنية، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو والتعليقات التي تتفاوت بين الإعجاب والانتقاد. معجبي ليال خوري وصفوا الأغنية بأنها ضربة معلم، حيث استطاعت أن تجذب الأنظار وتحدث ضجة إعلامية ضخمة. بينما رأى البعض الآخر أن الأغنية تعزز ثقافة الاستهلاك والمادية بشكل مفرط، مما أثار موجة انتقادات واسعة.

أما عن ليال خوري، فقد أعربت عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل القوية التي تلقتها الأغنية، مشيرةً إلى أن الجدل دليل على النجاح، وقالت في تصريح خاص:

"أنا فنانة أحب كسر القواعد والخروج عن المألوف، وأعتقد أن الفن يجب أن يكون جريئًا ومختلفًا. ردود فعل الجمهور أكدت لي أنني نجحت في إيصال الرسالة بطريقة ممتعة، ومن يحب الأغنية سيستمتع بها، ومن يعارضها، فهذا حقه تمامًا."


الكليب: إثارة بصرية تخطف الأنظار


إلى جانب الكلمات الجريئة، جاء الفيديو كليب ليزيد من جرعة الإثارة، حيث ظهرت ليال خوري بإطلالات جريئة ومشاهد راقصة تتناسب مع أجواء الأغنية الصاخبة. استخدم المخرج تقنيات حديثة في التصوير والإضاءة لإبراز الطابع الفاخر الذي تعكسه كلمات الأغنية، ما جعل الفيديو يحقق نسب مشاهدة عالية في وقت قياسي.


هل تصبح "عايز تغريني" الأغنية الأكثر جدلًا لعام 2025؟


مع الضجة الكبيرة التي أحدثتها الأغنية، يبدو أن "عايز تغريني" مرشحة لتكون واحدة من أكثر الأغاني إثارةً للجدل في عام 2025. فمن ناحية، نجحت ليال خوري في تقديم عمل يتماشى مع الترند العصري، ومن ناحية أخرى، طرحت تساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه الأغاني على الذوق العام.


سواء كنت من محبي هذا النمط الجريء من الأغاني أم لا، لا يمكن إنكار أن ليال خوري استطاعت أن تفرض اسمها بقوة وتخلق ضجة إعلامية واسعة. فهل ستستمر في تقديم هذا اللون الاستفزازي؟ أم ستفاجئ الجمهور بمحتوى مختلف في المستقبل؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا عن ذلك!

التعليقات

كل ما ينشر علي موقع الجريدة يقع علي مسؤولية كاتب المنشور وليس علي الجريدة اية مسؤولية في ذلك


جريدة الراصد24

إتصل بنا

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

انضم الي عائلة جريدة الراصد24

إشترك ليصلك كل مواضيع جريدة الراصد24


إلى أعضاء

إنضم

جميع الحقوق محفوظة

جريدة الراصد24

2020