المستحيل ليس مصريا جريده الراصد24 -->
جريدة الراصد24 جريدة الراصد24

داخل المقال

جاري التحميل ...

المستحيل ليس مصريا جريده الراصد24

 

المستحيل ليس مصريا جريده الراصد24

بقلم / عبدالله أبوبكر
.

يُحكى أن شعبا وصل بعلمه و حضارته ما لا يصله أحد ، و وصل بقوة جيشه و شعبة منزلة الصدارة قديما و حديثا ، من يقرأ التاريخ و يفحصه جيدا يدر أن المستحيل كلمة لا توجد في قاموس كلمات الشعب المصري و لا يعرفها هذا الشعب العظيم حتى أنه يغفل عن معناها ؛ في هذا المقال أود أن أسرد بعض المواقف و الكلمات التي تدل على أن هذا الشعب لا يعرف، ولا يؤمن بالمستحيل .

يعد تاريخ هذه الدولة و هذا الشعب حافل بالإنجازات ، فإذا نظرنا منذ فجر التاريخ نجد 

أن هذا الشعب لا يعب لكلمة المستحيل أولا إذا نظرنا في التاريخ الفرعوني سوف نجد العجب العجاب من مخترعات علمية و أسرار حيث أن العلم الحديث لم يكتشفها حتى و قتنا هذا و مع ذلك عمل بها المصريون القمدماء و برعوا فيها و لعل الآثار المصرية من ( الأهرامات و المعابد و التحنيط ) هي خير دليل على هذا العلم و الحضارة التي برع فيه المصري القديم ، و هنا الجندي المصري القديم الذي أخذ من عند الهكسوس فكرة العجلات الحربية و الأحصنة في المعارك و تفوق عليه و هزمه

و كانت هذه المعركة من أقوى المعارك حيث أثبتت قوة الجندي المصري و مهارته في القتال و جلدته و صبره في المعارك .

و من التاريخ الإسلامي نجد أيضا الكثير و الكثير من المواقف و لكن يكفي أن نذكر ما حدث في زمن دولة المماليك و الأيوبين ( و كان يعتبر الخلافة الإسلامية آنذاك حيث لا توجد خلافة في ذلك الوقت ) و هنا دولة الأيوبين و يأتي في عهدهم الحملات الصلبية على الدول الإسلامية و خاصة ( القدس ) و زعم هؤلاء أن المسيحين يعيشون حياة الذل و المهانة و أتوا بحملاتهم و بكامل قواتهم و قوادهم ،و  هنا  يأتي القائد المسلم صلاح الدين  هزمهم و قهرهم في معركة حطين  تاريخ 25 ربيع الثاني 583 هجريا  و كان نصرا مبينا و كانت أيضا احدى المعارك الفاصلة في التاريخ الأسلامي ؛ و الجدير بالذكر هنا أن أغلب الجنود في هذه المعركة كانوا مصرين . و علاوة على ذلك كله ترك الأيوبين الكثير من الفنون و الحضارة و التاريخ في مصر. 

 و تمضي دولة الأيوبين و تأتي دولة المماليك التي أقيمت في مصر و كان أثناء حكمهم حيث التتار الذين قهروا و أذلوا معظم العالم و لكن هذه مصر و هذا الشعب المصري و كان هذا جيش المسلمين و لكن أغلبه مصريا حيث انتصر جيش المسلمين في معركة عين جالوت 25 رمضان 658 هجريا  بقيادة سيف الدين قطز و كانت احدى المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي . و كان من بين العلماء العز بن عبدالسلام . و ترك الممالك الكثير من الحضارة و فن العمارة في مصر . 

أما في عصرنا الحديث إذا تحدثنا فلنجد خير دليلا على أن المستحيل ليس مصريا من حرب أكتوبر المجيد 1973 ميلاديا الذي قهر فيه الجيش المصري و اغتصب أرضه و لكن بكفاءة و شجاعة هذا الشعب الأبي و هذا الجيش العظيم استطاع أن يدرك نصره  و يسترد أرضه و تحققت مقولة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ) و كان النصر هذا فتحا مبينا للجيش المصري ؛ و من العلماء في هذا العصر على سبيل المثال لا الحصر : أحمد زويل  ( الحاصل على جائزة نوبل ) و الشيخ جاد الحق على جاد الحق  ؛ كما توجد الكثير من العمارة و الفنون و الآداب ؛ و ما زال الشعب المصري قيادة و حكومة و شعبا يسعى لتحقيق المستحيل  و محو هذه الكلمة من ذاكرة الأجيال القادمة .

و بعد هذا السرد من التاريخ نستطيع أن نقول ، و نجزم بكل الصدق أن الشعب المصري لا يعرف المستحيل و لو أستطعت أنا شخصيا أن أحذف شئ من القاموس لوددت أن أمسح و أحذف هذه الكلمة التي تدمر تطلعنا نحو الأفضل لأن البشر لا يجب أن يعرفوا شئا يسمى المستحيل .

كل ما ينشر علي موقع الجريدة يقع علي مسؤولية كاتب المنشور وليس علي الجريدة اية مسؤولية في ذلك

التعليقات



جريدة الراصد24

إتصل بنا

Translate

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

940480

انضم الي عائلة جريدة الراصد24

إشترك ليصلك كل مواضيع جريدة الراصد24


إلى أعضاء

إنضم

جميع الحقوق محفوظة

جريدة الراصد24

2020